مدينة مينائية بيضاء تداعبها رياح الأطلسي — إيقاعات كناوة وسردين طازج وتعاونيات زيت الأركان وتزلج شراعي عالمي المستوى.
الصويرة أكثر جواهر المغرب الساحلية استرخاءً. صممها مهندس فرنسي في القرن الثامن عشر، ونالت مدينتها العتيقة البيضاء بمصاريعها الزرقاء وأسوارها وأبراجها البحرية المحصنة تصنيف التراث العالمي لليونسكو سنة 2001. وتقوم المدينة على رأس أطلسي مهيب تعصف به الرياح التجارية باستمرار.
للمدينة مزيج ثقافي فريد — تتعايش فيها التقاليد الأمازيغية والعربية واليهودية والبرتغالية والكناوية الإفريقية. وفي كل يونيو يحوّل مهرجان كناوة وموسيقى العالم الصويرة إلى منصة عالمية. وقد اجتذبت الفنانين والكتّاب وراكبي الأمواج عقوداً، ما منحها طاقة بوهيمية مميزة.

امشِ على الأسوار البحرية من القرن الثامن عشر — مدافع برتغالية برونزية تصوّب نحو البحر والنوارس تحلّق فوق الأطلسي في الأسفل.

مدينة عتيقة صغيرة وهادئة من رواقات فنية ومحلات توابل وصاغة ومتاجر موسيقى — أقل صخباً بكثير من مراكش أو فاس.

شاطئ أطلسي شاسع يمتد جنوباً لأميال — والرياح التجارية الدائمة تجعله أول مواقع التزلج الشراعي وركوب الأمواج الشراعي في المغرب.

ميناء صيد بأزرق زاهٍ — راقب عودة الصيد واشترِ سردينا يُشوى في الحين وصوّر القوارب الملونة.

تنتج التعاونيات النسائية على طريق أكادير أجود زيت أركان في العالم — زُرها لترى العملية وتشتري مباشرة.

الساحة الرئيسية النابضة — شرفات المقاهي وموسيقيو الشارع وبرج الساعة ومدخل المدينة العتيقة.
انقر على أي فندق لعرض التفاصيل الكاملة والخدمات والأسعار التقديرية لليلة.
أرقى فنادق الصويرة — رياض قصري بمسبح على السطح وحمّام وقاعة سينما ومطبخ مغربي فرنسي استثنائي. 30 غرفة أنيقة بأجواء راقية تستحضر العصر الذهبي للمدينة كميناء أطلسي كوزموبوليتي.
منتجع أطلسي معاصر خارج أسوار المدينة العتيقة — منفذ مباشر إلى الشاطئ وملعب غولف من 18 حفرة وسبا للعلاج بمياه البحر ومسبح واسع مطل على المحيط. تجربة المنتجع المتكامل الوحيدة في الصويرة، ومثالية لمن يريد قاعدة لعطلته بمرافق متعددة.
رياض رُمّم ببراعة بفناء هادئ وشرفة على السطح وخدمة شخصية، على بعد خطوات من الأسوار. أمسيات موسيقى كناوة المحلية في نهايات الأسبوع وفطور ممتاز من الخبز المغربي والعسل المحلي وزيت الأركان المعصور طازجاً.
رياض دافئ ومسترخٍ في المدينة العتيقة — ديكور بأزرق أطلسي وترحيب عائلي حار وموقع مركزي ممتاز على بعد شارعين من الشاطئ. بلا تكلّف وساحر بصدق، يجسّد طابع الصويرة الأطلسي العاصف بسعر في المتناول.
بيت ضيافة بوتيك يديره فنان محلي — كل غرفة فيه فريدة، بأثاث مصنوع يدوياً وأعمال فنية أصلية. أجواء إبداعية وودودة يعشقها المصورون والكتّاب والموسيقيون. الصويرة اجتذبت الفنانين دوماً، وهنا حيث ينزلون.
يبدأ الدفء مع الرياح — رائع لمبتدئي التزلج الشراعي. وأزهار برية حول غابة الأركان.
مهرجان كناوة في يونيو. ورياح الأطلسي تُبقي الحرارة لطيفة (25 °م) بينما يشتد الحر في الداخل.
دافئ وهادئ وأقل ازدحاماً. الأفضل للمشي على الشاطئ والتصوير. وموسم جني الأركان.
أقوى رياح السنة — بارد وهائج. أجواء مميزة لكنه ليس طقس شواطئ.