تتربع على طرف إفريقيا حيث يلتقي الأطلسي بالمتوسط — مدينة مينائية كوزموبوليتية للكتّاب والدبلوماسيين والتجار.
تحتل طنجة موقعاً فريداً — جغرافياً وثقافياً على حد سواء. فهي تتربع على الطرف الشمالي لإفريقيا، وتطل عبر مضيق جبل طارق على الساحل الإسباني. وظلت قروناً منطقة دولية استقطبت ماتيس ودولاكروا وبول بولز وفرقة الرولينغ ستونز وكتّاب جيل البِيت.
أما اليوم فطنجة في ازدهار — مدينة مينائية حديثة بكورنيش مُجدَّد بديع ومدينة عتيقة عالمية المستوى وقطار البراق فائق السرعة الذي يربطها بالدار البيضاء. إنها أكثر مدن المغرب كوزموبوليتية، ونقطة انطلاق أو ختام مثالية لأي رحلة مغربية.

أقصى نقطة في شمال غرب إفريقيا — منارة تقوم حيث يلتقي المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط.

قصر من القرن السابع عشر في أعلى المدينة العتيقة يضم آثاراً مغربية ويوفر إطلالات واسعة على المضيق.

أول خط سككي فائق السرعة في إفريقيا يربط طنجة بالدار البيضاء في ساعتين و10 دقائق — أعجوبة في البنية التحتية المغربية الحديثة.

مغارات بحرية أسطورية قرب رأس سبارطيل — ويُقال إن فتحتها المطلة على المحيط تشبه خريطة إفريقيا.

المعبر بين طنجة القديمة والجديدة — ساحة نابضة ببائعي الزهور والمقاهي، وعندها مدخل المدينة العتيقة.

على بعد 45 دقيقة بالسيارة جنوباً تقع هذه المدينة الساحلية البيضاء الجميلة بأسوارها الأطلسية وجدارياتها.
انقر على أي فندق لعرض التفاصيل الكاملة والخدمات والأسعار التقديرية لليلة.
سيدة طنجة الكبرى منذ 1930 — نزل فيه ونستون تشرشل وإيان فليمنغ وترومان كابوتي وريتا هيوارث. أفنية مورسكية ومسبح ومائدة أنيقة، وأكثر العناوين حكايةً في المغرب كله. الإقامة فيه مشاركة في التاريخ.
فندق بوتيك يخطف الأنفاس داخل القصبة بإطلالات واسعة على مضيق جبل طارق — 8 غرف فقط، صُممت كل واحدة بشكل فريد بالفن المغربي والمعاصر. من أكثر الغرف المرغوبة في المغرب، وفيه يستمر الإرث الفني لطنجة.
فندق عالمي موثوق من أربع نجوم على الخليج — غرف حديثة بإطلالة على البحر ومسبح داخلي وقاعة رياضة، وعلى مسافة قصيرة سيراً من الشاطئ والمدينة العتيقة وحي الأعمال. الخيار الآمن لمن يريد الراحة وعنواناً على واجهة طنجة البحرية دون علاوة تاريخية.
فندق تاريخي يعود إلى 1865 يتربع فوق المدينة العتيقة بإطلالات استثنائية على الميناء — نزل فيه ابن الملكة فيكتوريا وعدد لا يحصى من الأعيان المغاربة. فخامة باهتة لكن بشخصية وروح أصيلة. مثالي لمن يريد تاريخ طنجة بجزء يسير من سعر المنزه.
فيلا مورسكية بديعة وسط حدائق عطرة على سفح التل بإطلالة على مضيق جبل طارق — 12 غرفة فقط ومسبح جميل وأجواء تستحضر العصر الكوزموبوليتي الساحر لطنجة. حميمية ورومانسية ولا تشبه أي فندق آخر في المدينة.
معتدل وأخضر — مثالي لاستكشاف المدينة العتيقة ورأس سبارطيل. وماي هو موسم المهرجانات.
طقس متوسطي دافئ وشواطئ مزدحمة وحياة ليلية نابضة. احجز إقامتك مبكراً.
دافئ وأقل ازدحاماً وأرخص. ولا يزال البحر دافئاً للسباحة.
معتدل وممطر. الحياة في المدينة مستمرة لكن الشواطئ هادئة. مناسب للسفر الاقتصادي.