عاصمة أنيقة يلتقي فيها التاريخ بالحداثة — حصون عتيقة وأطلال رومانية وقصور ملكية ومشهد فني معاصر نابض.
الرباط هي سر المغرب المصون. فبصفتها العاصمة الملكية، لها مهابة المدن الكبرى دون الزحام السياحي الذي تعرفه مراكش أو فاس. وقد صُنّفت ضمن التراث العالمي لليونسكو سنة 2012 لمزجها الاستثنائي بين الإرث الإسلامي التاريخي والتخطيط الحضري الفرنسي في القرن العشرين.
استكشاف المدينة سهل — مدينة عتيقة تُقطع سيراً، وقصبة الأوداية البديعة المطلة على الأطلسي، وصومعة حسان الشامخة، وأطلال شالة الرومانية، وكلها على بعد كيلومترات قليلة من بعضها. وهي أرقى المدن الإمبراطورية المغربية وأهدؤها.

صومعة غير مكتملة من القرن الثاني عشر كان يمكن أن تكون الأعلى في العالم — تحيط بها مئات الأعمدة المكسورة وضريح محمد الخامس.

حصن من القرن الثاني عشر على ضفة النهر بأزقة زرقاء وبيضاء تذكّر بشفشاون — وإطلالات غروب بديعة على وادي أبي رقراق.

حديقة مسوّرة تضم أطلالاً رومانية ومرينية — تسكنها اللقالق المعششة على صوامع قروسطية، وفيها بركة الأنقليس المقدسة.

أصغر وأقل صخباً من فاس أو مراكش — مدينة عتيقة هادئة مثالية لتصفح التحف والزرابي ورواقات الفن المغربي.

تحفة من العمارة المغربية — مثوى الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، بحرس ملكي في اللباس التقليدي.

حديقة مسوّرة هادئة داخل القصبة — أشجار برتقال وورود ونوافير، على غرار حدائق القصور الأندلسية.
انقر على أي فندق لعرض التفاصيل الكاملة والخدمات والأسعار التقديرية لليلة.
منتجع فاخر من خمس نجوم وسط حديقة ورود على مساحة 10 هكتارات في حي السويسي الدبلوماسي المرموق بالرباط. مسابح خارجية وسبا متكامل بحمّام، ومطعم فرنسي ومطعم مغربي راقٍ. أرقى عناوين المدينة وأهدؤها — عالم بعيد عن صخب المدينة العتيقة.
ملاذ حميمي من 35 غرفة وسط بستان برتقال عامل — واحة حقيقية داخل المدينة. ويقدّم مطعمه الداخلي المرموق مطبخاً مغربياً راقياً، ومسبح الحديقة من أهدأ ملاذات الرباط. خدمة شخصية لا يجاريها فيها أي فندق كبير.
فندق حديث في موقع جيد بحي أكدال الراقي — غرف مريحة وحانة على السطح بإطلالة بانورامية على المدينة، والمدينة العتيقة على بعد 10 دقائق سيراً. ملائم لرجال الأعمال بأجواء مسترخية، ومثالي لزائري المدينة لأول مرة ممن يريدون الراحة دون تكلفة باهظة.
معلمة بطراز الآرت ديكو من عام 1932 على الشارع الرئيسي بالرباط قبالة البرلمان. وظل مقهاه الأسطوري على الشرفة ملتقى المثقفين والصحفيين والسياسيين المغاربة قرابة قرن. عمارة أصلية رُمّمت ببراعة وموقع مركزي لا يُضاهى.
رياض تقليدي ساحر في قلب مدينة الرباط العتيقة — غرف بزليج موضوع يدوياً بألوان ترابية، وفناء–حديقة هادئ، وفطور مغربي بيتي، ودفء ضيافة أصيل لبيت عائلي. قيمة استثنائية مقابل موقع في قلب المدينة العتيقة على بعد خطوات من السوق الرئيسي.
مهرجان شالة للجاز في ماي. الحدائق متفتحة ونسائم الأطلسي لطيفة والطقس مثالي للزيارات.
حار لكن النسائم الساحلية تجعله محتملاً. حفلات صيفية في شالة. وموسم الشواطئ.
دافئ وغير مزدحم ومثالي. ويقام مهرجان موازين (موسيقى العالم) أواخر شتنبر.
شتاء أطلسي معتدل مع أمطار متفرقة. ممتاز للمتاحف وثقافة المقاهي.