عاصمة الشرق المغربي الكوزموبوليتية — مدينة جامعية مفعمة بالطاقة والثقافة وهوية المفترق، حيث تلتقي التقاليد المغربية والجزائرية والأمازيغية في مهد موسيقى الراي.
وجدة أقصى المدن الكبرى شرقاً في المغرب — حاضرة نشيطة تقودها جامعتها، بهوية ثقافية لا نظير لها في البلاد. وتقع على بعد 15 كلم فقط من الحدود الجزائرية، وظلت طويلاً ملتقى للشعوب والأنغام، وهو ما يفسر تحوّلها إلى بوتقة موسيقى الراي في سبعينيات القرن الماضي.
المدينة العتيقة هادئة وأصيلة، وواحة سيدي يحيى في ضواحي المدينة مفاجأة خضراء وارفة وسط منظر شبه جاف، وجبال بني يزناسن في الشمال الغربي توفر مشياً مذهلاً في الأخانق. وجدة ليست مدينة سياحية — إنها مدينة مغربية حقيقية، وهذا بالضبط ما يجعلها جذابة.

مدينة وجدة العتيقة، التي تعود إلى القرن العاشر، من أكثر المدن أصالةً وسلامةً في المغرب — وأبرز معالمها ساحة 16 غشت والمسجد الأعظم وباب سيدي عبد الوهاب.

واحة مقدسة على بعد 6 كلم من وسط المدينة — نخيل كثيف بعين مقدسة يبجّلها المسيحيون واليهود والمسلمون على السواء منذ أكثر من ألف عام.

الكتلة الكلسية المهيبة شمال غرب وجدة — خانق زكزل المذهل وكهف الجمل وإطلالات واسعة على سهل أنجاد حتى الجزائر.

الساحة المركزية النابضة في المدينة الجديدة — نوافير ومقاهٍ وبرج الساعة وقلب وجدة الاجتماعي. تعال مساءً حين تخرج المدينة كلها للتنزه.

بحيرة سد على بعد 15 كلم من وجدة تحيط بها تلال هادئة — مقصد للنزهات ومراقبة الطيور والهروب من حر المدينة صيفاً.

في وجدة وُلد الراي — النوع الذي غزا العالم العربي وما وراءه. اطلب من أهل المدينة أن يأخذوك إلى قاعات الموسيقى الحية حيث لا يزال هذا التقليد حياً تماماً.
انقر على أي فندق لعرض التفاصيل الكاملة والخدمات والأسعار التقديرية لليلة.
موثوق ومريح وفي موقع مركزي — حانة على السطح بإطلالة على المدينة العتيقة، ومعيار الجودة الثابت لعلامة إيبيس، وأفضل عنوان مركزي في وجدة لمسافري الأعمال والسياحة على السواء. أكثر فنادق المدينة اعتمادية.
مؤسسة عريقة في وجدة — غرف واسعة وإطار حديقة بديع ومسبح منعش وضيافة مغربية على الطراز القديم باتت نادرة أكثر فأكثر. تقبل عليه العائلات المغربية والمسافرون العائدون ممن يفضلون الدفء الصادق على البريق الحديث.
رياض عائلي حميمي في المدينة العتيقة — مطبخ وجدي بيتي وفناء مركزي تتوسطه شجرة زيتون ودفء شرقي مغربي أصيل. فمطبخ وجدة وثقافتها يختلفان بوضوح عن غرب المغرب، وهذا الرياض أفضل مكان لعيش ذلك الاختلاف.
فندق سككي مغربي كلاسيكي ملاصق لمحطة القطار — مثالي للمسافرين العابرين نحو الجزائر أو المتابعين بالقطار إلى فاس أو الدار البيضاء أو مراكش. عمارة تبعث الحنين من منتصف القرن الماضي وغرف نظيفة وأنسب موقع لمواصلة السفر.
فندق أعمال مريح بتجهيزات حديثة في موقع مركزي — قاعة رياضة وسبا وحانة على السطح ومعيار فنادق أطلس الموثوق الذي يستهوي مسافري الأعمال والسياح الباحثين عن راحة مضمونة في أقصى المدن الكبرى شرقاً بالمغرب.
حرارة مثالية وبني يزناسن في أوج خضرتها وأزهار اللوز — مناسب للزيارات والرحلات الجبلية اليومية.
قد يشتد الحر القاري في الداخل لكن الأمسيات نابضة — مهرجانات وموسيقى حية وكل طاقة المدينة الطلابية.
دافئ ولطيف — مثالي للمدينة العتيقة والمشي في بني يزناسن وعيش الحياة اليومية في وجدة.
أبرد من الساحل — وقد يشتد البرد ليلاً. رائع للثقافة وقاعات الموسيقى وإيقاع المدينة الأصيل بلا سياح.